نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، و {قل للذين كفروا} [آل عمران: 12]، والله الواحد الصمد " (1) 1424- عن عبد العزيز بن جريج، قال: سألت عائشة أم المؤمنين، بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه، قال: وفي الثالثة بقل هو الله أحد، والمعوذتين (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو حفص الأبار: هو عمر بن عبد الرحمن الكوفي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وطلحة: هو ابن مصرف بن عمرو اليامي، وزبيد: هو ابن الحارث بن عبد الكريم. وقد روى بعضهم هذا الحديث دون ذكر أبي بن كعب، فيكون حينئذ مرسل صحابي، لأن ابن أبزى صحابي، ومرسل الصحابي حجة. فلا يؤثر ذلك بصحة الإسناد. ولعل ابن أبزى قد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الوتر بتلك السور، وسمع أيضا من أبي أنه يحدث بذلك، فرواه على الوجهين. وقوله: وقل للذين كفروا، أي: {قل يا أيها الكافرون}، وقوله: الله الواحد الصمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، و {قل للذين كفروا} [آل عمران: 12]، والله الواحد الصمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل للذين كفروا والله الواحد الصمد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
