نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم أحدنا، أشار بيده من عن يمينه، ومن عن يساره، فلما صلى، قال: " ما بال أحدكم يومي بيده كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم - أو ألا يكفي أحدكم - أن يقول: هكذا " وأشار بأصبعه يسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله،
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسعر: هو ابن كدام، ووكيع: هو ابن الجراح، ويحيى بن زكريا: هو ابن أبي زائدة الهمداني. وأخرجه مسلم (431)، والنسائي في" الكبرى" (541) من طريق مسعر بن كدام، ومسلم (431)، والنسائي (1250) من طريق فرات القزاز، كلاهما عن عبيد الله بن القبطية، به.وهو في "مسند أحمد" (20806)، و"صحيح ابن حبان"، (1880) و (1881). وانظر ما بعده. وانظر ما سيأتي برقم (1000). وقوله: "مالي أراكم رافعى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس". قال النووي: هو بإسكان الميم وضمها، وهى التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أشار بيده من عن يمينه ومن عن يساره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أشار بيده من عن يمينه ومن عن يساره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بال أحدكم يومي بيده كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم - أو ألا يكفي أحدكم - أن يقول: هكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أشار بيده من عن يمينه ومن عن يساره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
