نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة، قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يسلم بعضنا على بعض»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. الحسن- وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سمرة- وهو ابن جندب. وسعيد بن بشير حسن في المتابعات، وقد توبع. فتبقى عنعنة الحسن البصري. ومع ذلك فقد حسنه الحافظ وابن خزيمة والحاكم وسكت عند الذهبي. وأخرجه ابن ماجه (921) من طريق أبى بكر الهذلي، و (922) من طريق همام ابن يحيى العوذي، كلاهما عن قتادة، به. دون ذكر التحاب , ولم يذكر الهذلي أيضا: وأن يسلم بعضنا على بعض. وابن خزيمة (1710) من طريق همام، والحاكم 1/ 270 من طريق سعيد بن بشير. قال في "المرقاة" 2/ 17: أي: ننوي الرد على الإمام بالتسليمة الثان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمرنا أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يسلم بعضنا على بعض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمرنا أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
