نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه، وعن شماله، حتى يرى بياض خده: «السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله»، قال أبو داود: «وهذا لفظ حديث سفيان، وحديث إسرائيل، لم يفسره»، قال أبو داود: ورواه زهير، عن أبي إسحاق، ويحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله، قال أبو داود: «شعبة كان ينكر هذا الحديث - حديث أبي إسحاق - أن يكون مرفوعا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجشمي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعى، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وشريك: هو ابن عبد الله النخعى، ومسدد: هو ابن مسرهد، وزائدة: هو ابن قدامة، وسفيان: هو الثورى، وأحمد بن يونس: هو ابن عبد الله بن يونس، معروف بالنسبة إلى جده.وأخر جه ابن ماجه (914)، والترمذي (295)، والنسائي في "الكبرى" (1246) و (1247) و (1324) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. زاد ابن ماجه في روايته: و"بركاته"، وهي زيادة شاذة كما بيناه هناك. وأخرجه النسائي (1249) من ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وهذا لفظ حديث سفيان، وحديث إسرائيل، لم يفسره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
