نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الزبير، أنه ذكر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها»، قال ابن جريج: وزاد عمرو بن دينار، قال: أخبرني عامر، عن أبيه، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك، ويتحامل النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على فخذه اليسرى. (1) 990- عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، بهذا الحديث، قال: لا يجاوز بصره إشارته، وحديث حجاج أتم. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز، وإن كان مدلسا - قد صرح بالتحديث عند النسائي في "الكبرى" (1194)، ومحمد بن عجلان - وإن كان فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح - قد توبع. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وزياد: هو ابن سعد. وأخرجه النسائي (1194) وأبو عوانة 2/ 226، والبيهقي 2/ 131 من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وعنوان هذا الحديث عند أبي عوانة: بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة ورمي البصر إليها، وترك تحريكها في الإشارة. وأخرجه دون قوله: "ولا يحركها" مسلم (579) (113) من طريق أبي خالد الأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بأصبعه إذا دعا، ولا يحركها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
