نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه» وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الباهلي. وأخرجه مسلم (579) (112) من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (749) من طريق مخرمة بن بكير، عن عامر, به. وانظر ما سيأتي برقم (989) و (990).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
