نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط، حتى دخل في السن، فكان يجلس فيها فيقرأ، حتى إذا بقي أربعون أو ثلاثون آية، قام فقرأها، ثم سجد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه البخاري (1118)، ومسلم (731) (111)، والنسائي في "الكبرى" (1360)، وابن ماجه (1227) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (4837) من طريق أبي الأسود، عن عروة، به.وأخرجه مسلم (731) (113)، والنسائي في "المجتبى" (1650)، وابن ماجه (1226) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24191)، و"صحيح ابن حبان " (2509). وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما رأيته يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيته يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط، حتى دخل في السن، فكان يجلس فيها فيقرأ، حتى إذا بقي أربعون أو ثلاثون آية، قام فقرأها، ثم سجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
