نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة في ركعة؟ قالت: «المفصل»، قال: قلت: فكان يصلي قاعدا؟ قالت: «حين حطمه الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (732) (115)، والنسائي في "الكبرى" (334) من طريقين عن عبدالله بن شقيق، به. وهو في "مسند أحمد" (25385). والمفصل: في المراد به أقوال، أصحها أنه من سورة (ق) إلى آخر القرآن. قاله الحافظ في "الفتح" 2/ 195. وقولها: "حين حطمه الناس" أي: كبر فيهم، كأنه لما حمل أمورهم وأثقالهم واعتنى بمصالحهم، صيروه شيخا محطوما. قاله النووى في "شرح صحيح مسلم".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أكان رسول الله ﷺ يقرأ السورة في ركعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أكان رسول الله ﷺ يقرأ السورة في ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حين حطمه الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أكان رسول الله ﷺ يقرأ السورة في ركعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
