نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: أرسلني نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده هكذا، ثم كلمته، فقال لي بيده هكذا: وأنا أسمعه يقرأ ويومئ برأسه، فلما فرغ، قال: «ما فعلت في الذي أرسلتك؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وقد رواه عنه الليث فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه مسلم (540) (37) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (540) (36)، والنسائي في "الكبرى" (1113)، وابن ماجه (1018) من طريق الليث بن سعد، والنسائى (1114) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن أبي الزبير، به. وهو في "مسند أحمد" (14345)، و"صحيح ابن حبان" (2516). وأخرجه بنحوه البخاري (1217)، ومسلم (540) (38) من طريق عطاء بن أبى رباح، عن جابر. وسيأتي مختصرا بالصلاة على الب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما فعلت في الذي أرسلتك؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
