نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمع أبا قتادة، يقول: «بينا نحن في المسجد جلوس، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية يحملها على عاتقه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه البخاري (5996)، ومسلم (543) (43) , رالنسائي في "الكبرى" (792) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (543) (3) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، به. وهو في "مسند أحمد" (22584)، و "صحيح ابن حبان" (1110). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بينا نحن في المسجد جلوس، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية يحملها على عاتقه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
