نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: في خميصة لها أعلام، فقال: «شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته» (1) 915- عن عائشة، بهذا الخبر، قال: وأخذ كرديا كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول الله الخميصة كانت خيرا من الكردي (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير.وأخرجه البخاري (752)، ومسلم (556) (61)، والنسائي في "الكبرى" (558) و (849)، وابن ماجه (3550) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (556) (62) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (24087)، و"صحيح ابن حبان" (2337). وسيأتي بعده وبرقم (4052) و (4053). والخميصة: كساء مربع من صوف. والأعلام: جمع علم، والمرد هنا الرسومات والنقوش على الثوب. وأبو جهم: هو عبد الله - ويقال: عبيد، ويقال: عامر - بن حذيفة العدوي، صحابي معروف، وكان قد أهدى هذه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانيته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانيته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
