حديث نبويالحديث 32 من 148

حديث كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له

ابدأ القراءة
الكتابكتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أحمر بن جزء، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا سجد، جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عباد بن راشد، وباقي رجاله ثقات. الحسن: هو البصري. وأخرجه ابن ماجه (886) من طريق عباد بن راشد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (19012). وتشهد له أحاديث الباب السالفة قبلة. وقوله: نأوي له. قال السندي: من آوى: إذا رق وترحم، أي: لنترحم ونرق ونتألم لما نراه في شدة وتعب بسبب المبالغة في المجافاة، وقلة الاعتماد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا سجد، جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيهالحديث السابقحديث رأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه

الراوي: أبي هريرة

إسناده قابل للتحسين دراج - وهو ابن سمعان أبو السمح - أحاديثه عن غير أبي الهيثم مستقيمة فيما نقله الآجري عن أبي داود، وهذا منها، فإنه رواه عن ابن حجيرة - وهو عبد الرحمن وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات. ابن وهب: هو عبد الله والليث: هو ابن سعد. وأخرجه ابن خزيمة (653)، وابن حبان (1917)، والبيهقى 2/ 115 من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث أنس: الصحيح السالف عند المصنف (897)، وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند ابن أبي شيبة 1/ 359، والترمذي (274)، وابن خزيمة (644)والبغوي في "شرح السنة" (659) ول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه

الراوي: ابن عباس

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي الذي يحدث بالتفسير - واسمه أربدة، ويقال: أربد- لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه أحمد (2405)، والحاكم 1/ 228، والبيهقي 2/ 115 من طريق زهير ابن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (2740)، وعبد الرزاق (2924)، وأحمد (2405) و (2662) و (2753) و (2781) و (2907) و (2908) و (3152) و (3197) و (3414) و (3447) من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة1/ 258، والطيالسي (2727)، وأحمد (2073)، والطبراني (1221…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استعينوا بالركب

الراوي: أبي هريرة

إسناده قوي من أجل ابن عجلان- واسمه محمد- وباقي رجاله ثقات. الليث: هر ابن سعد، وسمي: هو مولى أبي بكر، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه الترمذي (285) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (8477)، و"صحيح ابن حبان" (1918).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا سجد جافى بين يديه

الراوي: ميمونة

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مسلم (496) و (497) (238)، والنسائي فى "الكبرى" (701) و (737)، وابن ماجه (880) من طريقين عن عبيد الله بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (497) (239) من طريق جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، به. وهو في "مسند أحمد" (26809). والبهمة: ولد الضأن سواء كان ذكرا أو أنثى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وضع يده على خاصرتيه فقال هذا الصلب في الصلاة

الراوي: زياد بن صبيح الحنفي

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سعيد بن زياد، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (967) من طريق سعيد بن زياد، بهذا الاسناد. وهر في "مسند أحمد" (4849) و (5836). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (1219) و (1220)، ومسلم (545) (46)، ولفظه عند البخاري: نهي عن الخصر في الصلاة. وسيأتي برقم (947).وآخر من حديث عائشة موقوفا عند البخاري (3458)، وفيه قولها: إن اليهود تفعله. قوله: "هذا الصلب فى الصلاة" قال الفتني في"مجمع البحار": أي: شبه الصلب، لأن المصلوب يمد باعه على الجذع، وهيئة الصلب في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتدلوا في السجود

الراوي: أنس

إسناده صحيح. وأخرجه البخارى (532) و (822)، ومسلم (493)، والترمذي (275)، والنسائى في "الكبرى" (694) و (702) و (1102)، وابن ماجه (892) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (12016)، و"صحيح ابن حبان" (1926) و (1927).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عباد بن راشد، وباقي رجاله ثقات. الحسن: هو البصري. وأخرجه ابن ماجه (886) من طريق عباد بن راشد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (19012). وتشهد له أحاديث الباب السالفة قبلة. وقوله: نأوي له. قال السندي: من آوى: إذا رق وترحم، أي: لنترحم ونرق ونتألم لما نراه في شدة وتعب بسبب المبالغة في المجافاة، وقلة الاعتماد.

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى...