نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد، جافى بين يديه، حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مسلم (496) و (497) (238)، والنسائي فى "الكبرى" (701) و (737)، وابن ماجه (880) من طريقين عن عبيد الله بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (497) (239) من طريق جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، به. وهو في "مسند أحمد" (26809). والبهمة: ولد الضأن سواء كان ذكرا أو أنثى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا سجد جافى بين يديه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سجد جافى بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد، جافى بين يديه، حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا سجد جافى بين يديه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
