نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي الذي يحدث بالتفسير - واسمه أربدة، ويقال: أربد- لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه أحمد (2405)، والحاكم 1/ 228، والبيهقي 2/ 115 من طريق زهير ابن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (2740)، وعبد الرزاق (2924)، وأحمد (2405) و (2662) و (2753) و (2781) و (2907) و (2908) و (3152) و (3197) و (3414) و (3447) من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة1/ 258، والطيالسي (2727)، وأحمد (2073)، والطبراني (1221…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
