نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن علاقة، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين، قلنا: سبحان الله، قال: سبحان الله ومضى، فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصنع كما صنعت»، قال أبو داود: وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، ورفعه، ورواه أبو عميس، عن ثابت بن عبيد، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، مثل حديث زياد بن علاقة، قال أبو داود: «أبو عميس أخو المسعودي، وفعل سعد بن أبي وقاص مثل ما فعل المغيرة، وعمران بن حصين، والضحاك بن قيس، ومعاوية بن أبي سفيان، وابن عباس، أفتى بذلك وعمر بن عبد العزيز»، قال أبو داود: «وهذا فيمن قام من ثنتين، ثم سجدوا بعد ما سلموا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. يزيد بن هارون، وإن روى عن المسعودي- وهو عبد الرحمن ابن عبد الله بن عتبة - بعد الاختلاط، قد توبع كما سيأتي. وأخرجه الترمذي (365) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 35 - 36 عن محمد بن بشر، عن مسعر بن كدام، عن ثابت بن عبيد، عن المغيرة. وإسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (364) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي، عن المغيرة. وابن أبي ليلى سيئ الحفظ، لكنه متابع. وهو في "مسند أحمد" (18163). وانظر تمام تخريجه فيه. وانظر الطريق السالف قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وهذا فيمن قام من ثنتين، ثم سجدوا بعد ما سلموا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
