نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته وانتظرنا التسليم كبر، فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم صلى الله عليه وسلم»(1) 1035- الزهري، بمعنى إسناده وحديثه، زاد: وكان منا المتشهد في قيامه، قال أبو داود: وكذلك سجدهما ابن الزبير، قام من ثنتين قبل التسليم، وهو قول الزهري (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وعبد الرحمن الأعرج: هو ابن هرمز. وهو في "موطأ مالك" 1/ 96، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (604) (1146). وأخرجه البخاري (1224) و (1230) و (6670)، ومسلم (570)، وابن ماجه، (1206)، والترمذي (392)، والنسائي (607) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (830) من طريق جعفر بن ربيعة، والبخاري (1225)، ومسلم (570)، وابن ماجه (1207)، والنسائي (601) و (602) و (1147) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، كلاهما عن الأعرج، به. وهو في "مسند أحمد" (22919)، و"صحيح اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى ركعتين ثم قام فلم يجلس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى ركعتين ثم قام فلم يجلس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته وانتظرنا التسليم كبر، فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى ركعتين ثم قام فلم يجلس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
