نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت لي جارية فأعتقتها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: «آجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي. وأخرجه النسائي (4911) عن هناد بن السري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (4913) من طريق محمد بن خازم، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة. وأخرجه البخاري (2592) من طريق يزيد بن أبي حبيب، والبخاري (2594) تعليقا، ومسلم (999)، والنسائي في "الكبرى" (4910) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن بكير، عن كريب، عن ميمونة. وأخرجه بنحوه النسائي (4912) من طريق عطاء بن يسار، عن ميمونة. وهو في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «آجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
