نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد، قال: "لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء، قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر، فقالت: يا نبي الله، إنا كل على آبائنا، وأبنائنا - قال أبو داود: وأرى فيه: وأزواجنا - فما يحل لنا من أموالهم؟ فقال: «الرطب تأكلنه وتهدينه»، قال أبو داود: " الرطب: الخبز والبقل والرطب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وما ورد عن ابن المديني وأبي حاتم وأبي زرعة من أن رواية زياد بن جبير عن سعد مرسلة، بينه ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام" 5/ 577 - 578 من أن حجة ابن المديني في ذلك ما رواه هشيم بن بشير، عن يونس بن عبيد، عن زياد ابن جبير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سعدا على الصدقة [قلنا: ورواه حماد بن سلمة، عن يونس ابن عبيد، عن زياد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا يقال له: سعد على السعاية . ذكره الحافظ في "الاصابة" 3/ 94 - 95]، وهذا حديث آخر في الصدقة، وبين ابن القطان أن هذا الح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يحل لنا من أموالهم فقال الرطب تأكلنه وتهدينه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يحل لنا من أموالهم فقال الرطب تأكلنه وتهدينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء، قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر، فقالت: يا نبي الله، إنا كل على آبائنا، وأبنائنا - قال أبو داود: وأرى فيه: وأزواجنا - فما يحل لنا من أموالهم؟ فقال: «الرطب تأكلنه وتهدينه»، قال أبو داود:». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
