نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد، أن سعدا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: «الماء» (1) 1680- عن سعد بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، سعيد - وهو ابن المسيب - وإن لم يدرك سعدا - وهو ابن عبادة - قد قبل أهل العلم مراسيله واحتجوا بها. وعدوها من المسند على المجاز. همام: هو ابن يحيي بن دينار العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.(٢)صحيح من جهة ابن المسيب، وهذا إسناد رجاله ثقات كسابقه. سعيد بن المسيب والحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - لم يدركا سعد بن عبادة. لكن أهل العلم قد احتجوا بمراسيل ابن المسيب. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٦٤٥٨) و (٦٤٥٩) من طريق هشام الدستوائي، عن شعبة، عن سعيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي الصدقة أعجب إليك قال الماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الصدقة أعجب إليك قال الماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي الصدقة أعجب إليك قال الماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
