حديث نبويالحديث 101 من 119

حديث أي الصدقة أفضل قال الماء

الراويسعد بن عبادة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعد بن عبادة، أنه قال: يا رسول الله، إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟، قال: «الماء»، قال: فحفر بئرا، وقال: هذه لأم سعد

معنى الحديث باختصار

صحيح كسابقيه، وهذا إسناد ضعيف، فيه جهالة الرجل المبهم، وباقي رجاله ثقات. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أي الصدقة أفضل قال الماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أي الصدقة أفضل قال الماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي الصدقة أفضل قال الماء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أيما مسلم سقى مسلما على ظمإ سقاه الله من الرحيق المختومالحديث السابقحديث أي الصدقة أعجب إليك قال الماء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما مسلم سقى مسلما على ظمإ سقاه الله من الرحيق المختوم

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده حسن. أبو خالد الدالاني - واسمه يزيد بن عبد الرحمن - صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. قال المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 117: رواه أبو داود من رواية أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، وحديثه حسن. نبيح: هو ابن عبد الله العنزي، وأبو بدر: هو شجاع بن الوليد، وعلي بن الحسين: هو ابن إشكاب. وأخرجه الترمذي (2617) من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد. وعطية العوفي ضعيف. وهو في "مسند أحمد" (11101). وكنا قد قلنا عن أبي خالد الدالاني بأنه مدلس تبعا للحافظ في "التقريب" مع أن أحدا لم يصفه بذلك. وقد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي الصدقة أعجب إليك قال الماء

الراوي: سعيد

(١) صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، سعيد - وهو ابن المسيب - وإن لم يدرك سعدا - وهو ابن عبادة - قد قبل أهل العلم مراسيله واحتجوا بها. وعدوها من المسند على المجاز. همام: هو ابن يحيي بن دينار العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.(٢)صحيح من جهة ابن المسيب، وهذا إسناد رجاله ثقات كسابقه. سعيد بن المسيب والحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - لم يدركا سعد بن عبادة. لكن أهل العلم قد احتجوا بمراسيل ابن المسيب. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٦٤٥٨) و (٦٤٥٩) من طريق هشام الدستوائي، عن شعبة، عن سعيد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز

الراوي: أبي كبشة السلولي

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وعيسى: هو ابن يونس السبيعي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه البخاري (2631) عن مسدد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6488)، و"صحيح ابن حبان" (5095). قال أبو عبيد، المنيحة عند العرب على وجهين، أحدهما: أن يعطى الرجل صاحبه صلة، فتكون له، والآخر: أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحليبها ووبرها زمنا ثم يردها، والمراد بها في هذا الحديث عارية ذوات الألبان، ليؤخذ لبنها، ثم ترد هي لصاحبها. وقول حسان بن عطية موصول بالإسناد المذكور، قال ابن بطال في "شرح البخاري"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء بنصف ماله فقال ما أبقيت لأهلك فقال مثله

الراوي: زيد بن أسلم

حديث حسن. هشام بن سعد وإن كان فيه كلام، قال الترمذي في حديثه هذا: حسن صحيح، وصححه الحاكم، وقال البزار بعد أن أخرجه في "مسنده" (270): لم نر أحدا توقف عن حديث هشام بن سعد، ولا اعتل عليه بعلة توجب التوقف عن حديثه. وصححه كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية" 8/ 499، وابن الملقن في "البدر المنير" 7/ 414. وأخرجه الترمذي (4006) عن هارون بن عبد الله البزاز، عن الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وقوله: إن سبقته يوما. إن هنا نافية، أي: ما سبقته يوما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا

الراوي: أبي موسى

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو بردة: هو ابن أبي موسي الأشعري، واسمه عامر بن عبد الله بن قيس.وأخرجه البخاري (1438) و (2319)، ومسلم (1023) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (2260)، والنسائى في "الكبرى" (2352) من طريق سفيان الثوري، عن بريد، به. وهو في "مسند أحمد" (19512)، و"صحيح ابن حبان" (3359).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي الصدقة أفضل قال جهد المقل

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم. وهو في "مسند أحمد" (8703)، و"صحيح ابن حبان" (3346)، وانظر ما قبله. وقوله: "جهد المقل". قال صاحب"النهاية": بضم الجيم، أي: قدر ما يحتمله حال القليل المال. وهو بمعنى الوسع والطاقة، وبفتح الجيم: المشقة، وقيل: المبالغة والغاية، وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة, فأما في المشقه والغاية، فالفتح لا غير.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي الصدقة أفضل قال الماء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أي الصدقة أفضل قال الماء؟

راوي الحديث هو سعد بن عبادة.

ما معنى حديث أي الصدقة أفضل قال الماء باختصار؟

صحيح كسابقيه، وهذا إسناد ضعيف، فيه جهالة الرجل المبهم، وباقي رجاله ثقات. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله.

هل يوجد شرح لـ حديث أي الصدقة أفضل قال الماء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أي الصدقة أفضل قال الماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أي الصدقة أفضل قال الماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواي...