نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل وله ما يغنيه، جاءت يوم القيامة خموش، أو خدوش، أو كدوح في وجهه»، فقال: يا رسول الله، وما الغنى؟، قال: «خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف حكيم بن جبير، لكن تابعه زبيد اليامي عند المصنف وابن ماجه والنسائي، وهو ثقة، وقد احتج بهذا الحديث أحمد بن حنبل فيما نقله عنه ابن عدي في "الكامل" 2/ 636، واحتج به كذلك الثوري وإسحاق ابن راهويه والحسن بن صالح وابن المبارك فيما حكاه عنهم الترمذي بإثر الحديث (657)، وابن عبد البر في "التمهيد" 4/ 101 - 103، وصححه ابن التركماني في "الجوهر النقي" 7/ 24 - 25. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (1840)، والترمذي (657)، والنسائي في "الكبرى" (2384) من طرق عن يحيى بن آدم، بهذا ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوش في وجهه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوش في وجهه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل وله ما يغنيه، جاءت يوم القيامة خموش، أو خدوش، أو كدوح في وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوش في وجهه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
