نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: " كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حر أو مملوك، صاعا من طعام، أو صاعا من أقط، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، فلم نزل نخرجه حتى قدم معاوية حاجا، أو معتمرا، فكلم الناس على المنبر، فكان فيما كلم به الناس أن قال: إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر، فأخذ الناس بذلك «، فقال أبو سعيد، فأما أنا فلا أزال أخرجه أبدا ما عشت» (1) 1617- أخبرنا إسماعيل، ليس فيه ذكر الحنطة. قال أبو داود: وقد ذكر معاوية بن هشام، في هذا الحديث عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عياض، عن أبي سعيد نصف صاع من بر، وهو وهم من معاوية بن هشام، أو ممن رواه عنه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (985)، وابن ماجه (1829)، والنسائي في "الكبرى" (2304) و (2308) من طرق عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1506) و (1508) و (1510)، ومسلم (985)، والترمذي (679)، والنسائي (2302) و (2303) من طرق عن عياض بن عبد الله، به. وبعضهم لا يذكر فيه قصة معاوية. وأخرجه البخاري (1505) من طريق زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله، به. مختصرا بلفظ: "كنا نطعم الصدقة صاعا من شعير". وهو في "مسند أحمد" (11182)، و"صحيح ابن حبان" (3305). وانظر تالييه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2309)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نخرج صدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من أقط»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نخرج صدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من أقط»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «، فقال أبو سعيد، فأما أنا فلا أزال أخرجه أبدا ما عشت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نخرج صدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من أقط» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
