حديث نبويالحديث 46 من 119

حديث فعدل الناس بعد نصف صاع من بر

الراوينافع
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، قال: قال عبد الله: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، قال: «وكان عبد الله يعطي التمر فأعوز أهل المدينة التمر عاما فأعطى الشعير»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (1511)، والترمذي (682)، والنسائي في "الكبرى" (2292) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (984)، والنسائي (2291) من طريقين عن أيوب، به. وهو في "مسند أحمد" (4486). وقوله: فأعوز أهل المدينة التمر. أعوز: أحوج، يقال: أعوزني الشيء: إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كنا نخرج صدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من أقطالحديث السابقحديث كانوا يخرجون صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر أو سلت أو زبيب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نخرج صدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من أقط

الراوي: أبي سعيد الخدري

(١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (985)، وابن ماجه (1829)، والنسائي في "الكبرى" (2304) و (2308) من طرق عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1506) و (1508) و (1510)، ومسلم (985)، والترمذي (679)، والنسائي (2302) و (2303) من طرق عن عياض بن عبد الله، به. وبعضهم لا يذكر فيه قصة معاوية. وأخرجه البخاري (1505) من طريق زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله، به. مختصرا بلفظ: "كنا نطعم الصدقة صاعا من شعير". وهو في "مسند أحمد" (11182)، و"صحيح ابن حبان" (3305). وانظر تالييه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2309)،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا يخرجون صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر أو سلت أو زبيب

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2307) من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (1610). والسلت: ضرب من الشعير ليس له قشر يشبه الحنطة يكون بالغور والحجاز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نخرج صاع تمر أو شعير أو أقط أو زبيب

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. محمد بن عجلان صدوق لا بأس به. إلا أن ذكر الدقيق فيه وهم من ابن عيينة كما نبه عليه المصنف. سفيان: هو ابن عيينة، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (985)، والنسائي في "الكبرى" (2305) من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3307). وانظر سابقيه. قوله: فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة، قلنا: وقال النسائي: لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث "دقيق" غير ابن عيينة، ولفظ النسائي: "أو صاعا من سلت" قال: ثم شك سفيان، فقال: دقيق أو سلت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فرض صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر، وأبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه البخاري (1512) عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (984)، والنسائي في "الكبرى" (2296) من طرق عن عبيد الله ابن عمر، به. وهو في "مسند أحمد" (5174).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صاع من بر أو قمح على كل اثنين

الراوي: ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير

إسناده ضعيف للاختلاف فيه سندا ومتنا عن الزهري فيما قاله الدارقطني في "العلل" 7/ 39 - 40، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6867)، وتبعهما ابن عبد الهادي في "التنقيح" 228/ 3، وابن دقيق العيد في "الإمام" كما نقله عنه الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 407، ونقل أيضا عن الإمام أحمد في رواية مهنا أنه صحح رواية من رواه عن الزهري مرسلا، وكذلك صحح الدارقطني في "العلل" 7/ 40، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6867) رواية من رواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا، ولعل أحمد ابن حنبل إنما قصد ما قصداه. فقد أخرجه الطحاو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث زكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير

الراوي: ابن عمر

(١) إسناده صحيح. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 284، ومن طريقه أخرجه البخاري (1504)، ومسلم (984)، وابن ماجه (1826)، والترمذي (683)، والنسائي في "الكبرى" (2293) و (2294). وأخرجه مسلم (984)، وابن ماجه (1825) من طريقين عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (5942)، و"صحيح ابن حبان" (3301). وانظر ما سيأتي بالأرقام (1612 - 1614). وقوله: "من المسلمين" ادعى بعضهم أن هذه الزيادة تفرد بها مالك، وقال ابن دقيق العيد: وليس بصحيح، فقد تابع مالكا على هذه اللفظة من الثقات سبعة: عمر بن نافع، والضحاك بن عثمان، والمعلى بن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث فعدل الناس بعد نصف صاع من بر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث فعدل الناس بعد نصف صاع من بر؟

راوي الحديث هو نافع.

ما معنى حديث فعدل الناس بعد نصف صاع من بر باختصار؟

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (1511)، والترمذي (682)، والنسائي في "الكبرى" (2292) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (984)، والنسائي (2291) من طريقين عن أيوب، به. وهو في "مسند أحمد" (4486). وقوله: فأعوز أهل المدينة التمر. أعوز: أحوج، يقال: أعوزني الشيء: إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه.

هل يوجد شرح لـ حديث فعدل الناس بعد نصف صاع من بر؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر». وتجمع هذه ال...