نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: قال عبد الله: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، قال: «وكان عبد الله يعطي التمر فأعوز أهل المدينة التمر عاما فأعطى الشعير»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (1511)، والترمذي (682)، والنسائي في "الكبرى" (2292) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (984)، والنسائي (2291) من طريقين عن أيوب، به. وهو في "مسند أحمد" (4486). وقوله: فأعوز أهل المدينة التمر. أعوز: أحوج، يقال: أعوزني الشيء: إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
