نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو يزيد الخولاني وشيخه سيار بن عبد الرحمن صدوقان. مروان: هو ابن محمد بن حسان الطاطري. وقال الدارقطني بعد أن رواه (2067): ليس في رواته مجروح. وأخرجه ابن ماجه (1827) من طريق مروان بن محمد، بهذا الإسناد. ولتأدية زكاة الفطر قبل الصلاة انظر الحديث التالي. والحديث الآتي برقم (1612).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
