نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه ، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعرور، ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة»، قال الزهري: «لونين من تمر المدينة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. سفيان بن حسين - وإن كان في روايته عن الزهري كلام - متابع. عباد: هو ابن العوام، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2283) من طريق عبد الجليل بن حميد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي أمامة بن سهل رفعه لم يذكر أباه. وقصارى ما فيه عندئذ أن يكون مرسل صحابي صغير له رؤية، وهو حجة. الجعرور: ضرب رديء من التمر يحمل رطبا صغارا لا خير يه، ولون حبيق نوع رديء من التمر منسوب إلى رجل اسمه ذاك. ورواية سليمان بن كثير التي أشار إليها المصنف بإثر الحديث أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى عن الجعرور ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن الجعرور ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعرور، ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى عن الجعرور ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
