نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء، والكتم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد الجريري -وهو ابن إياس- سماع معمر منه قبل اختلاطه. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٧٤). وأخرجه ابن ماجه (٦٣٢٢)، والترمذي (١٨٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٩٧ - ٩٢٩٩) من طريق الأجلح بن عبد الله، عن عبد الله بن بريدة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي (٩٢٩٦) من طريق غيلان بن جامع، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن أبي ذر. وهذا إسناد صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢١٣٠٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٧٤). والكتم: هو جنبة من الفصيلة المرسينية، قريبة من الآس، تنبت في المناطق الجبلية…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء، والكتم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
