نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق» قال أبو داود: «جداه زيد، وزياد»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة جدي الربيع بن أنس. وأبو جعفر الرازي -واسمه عيسى بن أبي عيسى ماهان- مختلف فيه. محمد بن عبد الله بن حرب الأسدي، اسم حرب في نسبه وهم نبه عليه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٤٦٣، والصواب في اسمه: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
