نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان له شعر فليكرمه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد -وهو عبد الرحمن- أبو صالح: هو ذكوان السمان، وابن وهب: هو عبد الله. وقد حسن إسناده الحافظ في "فتح الباري" ١٠/ ٣٦٨. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤٥٥)، وفي "الأداب" (٦٩٥) من طريق سعيد بن منصور وداود بن عمرو، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٦٥) من طريق داود بن عمرو، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ويشهد له حديث عائشة عند بحشل في "تاريخ واسط" ص ٢٤٢، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٣٦٠)، والبيهقي في الشعب" (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من كان له شعر فليكرمه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان له شعر فليكرمه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان له شعر فليكرمه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
