نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أومت امرأة من وراء ستر بيدها، كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده، فقال: «ما أدري أيد رجل، أم يد امرأة؟» قالت: بل امرأة، قال: «لو كنت امرأة لغيرت أظفارك» يعني بالحناء
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مطيع بن ميمون العنبري، وجهالة صفية بنت عصمة. خالد بن عبد الرحمن: هو الخراساني. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٣١١) من طريق مطيع بن ميمون، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٢٥٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو كنت امرأة لغيرت أظفارك يعني بالحناء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كنت امرأة لغيرت أظفارك يعني بالحناء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت امرأة لغيرت أظفارك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو كنت امرأة لغيرت أظفارك يعني بالحناء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
