نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: أما إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم، قال: وما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فما لي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه»، قال: فما لي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نحتفي أحيانا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الجريري: هو سعيد بن إياس، وكان قد اختلط، ويزيد -وهو ابن هارون- وإن كان اختلف في سماعه من الجريري أكان قبل اختلاطه أم بعده، تابعه إسماعيل ابن علية، وهو ممن سمع من الجريري قبل اختلاطه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٦٨) من طريق إسماعيل ابن علية، عن سعيد الجريري، به. وسمى الصحابي عبيدا. لكن قال المزي في "التحفة" ٧/ ٢٢٦: وهو وهم، والصواب: فضالة بن عبيد. يعني كما في رواية المصنف. وأخرجه النسائي (٩٢٦٧) من طريق كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عاملا ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان ينهانا عن كثير من الإرفاه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ينهانا عن كثير من الإرفاه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان ينهانا عن كثير من الإرفاه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
