نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن مغيثا كان عبدا، فقال: يا رسول الله اشفع لي إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بريرة اتقي الله، فإنه زوجك وأبو ولدك»، فقالت: يا رسول الله أتأمرني بذلك، قال: «لا، إنما أنا شافع فكان دموعه تسيل على خده»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: «ألا تعجب من حب مغيث بريرة، وبغضها إياه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة البصري، وعكرمة: هو مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (5283)، وابن ماجه (2075)، والنسائي في "الكبرى" (5937) من طريق خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا البخاري (5281) من طريق أيوب السختياني، عن عكر مة، به. وهو في "مسند أحمد" (1844)، و"صحيح ابن حبان" (4270) و (4273).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا بريرة اتقي الله فإنه زوجك وأبو ولدك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا بريرة اتقي الله فإنه زوجك وأبو ولدك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا بريرة اتقي الله، فإنه زوجك وأبو ولدك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
