نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا طلاق إلا فيما تملك، ولا عتق إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك»(1) 2191- عن عمرو بن شعيب، بإسناده ومعناه زاد: «من حلف على معصية، فلا يمين له، ومن حلف على قطيعة رحم، فلا يمين له»(2) 2192- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الخبر زاد: «ولا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى» ذكره (3)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث حسن كما قال الخطابي. مطر الوراق - وهو ابن طهمان السلمي، وإن كان فيه كلام - قد توبع. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وابن الصباح: هو عبد الله الهاشمي العطار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (6161) من طريق أبي رجاء محمد بن سيف، عن مطر الوراق، بهذا الإسناد. واقتصر فيه على ذكر البيع. وأخرجه ابن ماجه (2047) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، وابن ماجه (2047)، والترمذي (1217) من طريق. عامر الأحول، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به. واقتصر ابن ماجه فيه على ذكر الطلاق. وقال الترمذي: حسن صحيح. وهو في "مسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا طلاق إلا فيما تملك ولا عتق إلا فيما تملك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا طلاق إلا فيما تملك ولا عتق إلا فيما تملك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا طلاق إلا فيما تملك، ولا عتق إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا طلاق إلا فيما تملك ولا عتق إلا فيما تملك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
