نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن أبا حسن مولى بني نوفل، أخبره أنه، استفتى ابن عباس، في مملوك كانت تحته مملوكة فطلقها تطليقتين، ثم عتقا بعد ذلك، هل يصلح له أن يخطبها؟ قال: «نعم، قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم»(1) 2188- أخبرنا علي بإسناده ومعناه بلا إخبار، قال ابن عباس: «بقيت لك واحدة قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك، لمعمر: «من أبو الحسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة»، قال أبو داود: «أبو الحسن هذا روى، عنه الزهري»، قال الزهري: «وكان من الفقهاء روى الزهري، عن أبي الحسن أحاديث»، قال أبو داود: «أبو الحسن معروف، وليس العمل على هذا الحديث» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، لضعف عمر بن معتب. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5591) من طريق يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (2082)، والنسائي في "الكبرى" (5592) من طريق معمر بن راشد، عن يحيي بن أبي كثير، به. وهو في "مسند أحمد" (2031) و (3088). قال الخطابي: لم يذهب إلى هذا أحد من العلماء فيما أعلم، وفي إسناده مقال.(٢) إسناده ضعيف كسابقه. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «طلقها تطليقتين ثم عتقا بعد ذلك هل يصلح له أن يخطبها قال نعم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلقها تطليقتين ثم عتقا بعد ذلك هل يصلح له أن يخطبها قال نعم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بقيت لك واحدة قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«طلقها تطليقتين ثم عتقا بعد ذلك هل يصلح له أن يخطبها قال نعم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
