نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أنه طلق امرأته، وهي حائض، فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مره فليراجعها، ثم ليطلقها إذا طهرت، أو وهي حامل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه مسلم (1471)، وابن ماجه (2023)، والترمذي (1210)، والنسائى في "الكبرى" (5560) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (5721) من طريق حنظلة، عن سالم، به. وهو في "مسند أحمد" (4789).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مره فليراجعها ثم ليطلقها إذا طهرت أو وهي حامل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مره فليراجعها ثم ليطلقها إذا طهرت أو وهي حامل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مره فليراجعها، ثم ليطلقها إذا طهرت، أو وهي حامل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مره فليراجعها ثم ليطلقها إذا طهرت أو وهي حامل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
