نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه طلق امرأته، وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد ذلك، وإن شاء طلق، قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله سبحانه أن تطلق لها النساء»(1) 2180- عن نافع، أن ابن عمر، طلق امرأة له، وهي حائض تطليقة، بمعنى حديث مالك (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 576، ومن طريقه أخرجه البخاري (5251)، ومسلم (1471)، والنسائي في "الكبرى" (5553). وأحرجه مسلم (1471)، وابن ماجه (2019)، والنسائي في "الكبرى" (5552) و (5559) و (5719) و (5720) من طرق عن نافع، به. وأخرجه مسلم (1471) من طريق عبد الله بن دينار، ومسلم (1471)، والنسائي في "الكبرى" (5722) من طريق طاووس، والنسائي في "الكبرى" (5561) من طريق سعيد بن جبير، ثلاثتهم عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (5299)، و"صحيح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تلك العدة التي أمر الله سبحانه أن تطلق لها النساء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تلك العدة التي أمر الله سبحانه أن تطلق لها النساء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد ذلك، وإن شاء طلق، قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله سبحانه أن تطلق لها النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
