نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محارب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه مرسل. وقد روي موصولا كما في الطريق الآتي بعده، ولكن الصحيح المرسل كما قال غير واحد من أهل العلم منهم أبو حاتم والدارقطني في "العلل" والبيهقي وغيرهم. ولكنه مع إرساله يحتج به عند الأئمة الثلاثة أبي حنيفة ومالك وأحمد إذا لم يكن في الباب ما يخالفه. وانظر بسط الكلام عليه في "سنن ابن ماجه" (2018). معرف: هو ابن واصل السعدي، ومحارب: هو ابن دثار السدوسي. وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 253 عن وكيع بن الجراح، والبيهقي في "الكبرى" 7/ 322 من طريق يحيي بن بكير، كلاهما عن معرف بن واصل، عن محارب بن دث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
