نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم جحدر العامرية، أنها سألت عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب فقالت: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلينا شعارنا، وقد ألقينا فوقه كساء، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الكساء فلبسه، ثم خرج فصلى الغداة، ثم جلس فقال رجل: يا رسول الله، هذه لمعة من دم، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يليها، فبعث بها إلي مصرورة في يد الغلام فقال: «اغسلي هذه وأجفيها ثم أرسلي بها إلي». فدعوت بقصعتي فغسلتها، ثم أجففته فأحرتها إليه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار وهي عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أم جحدر العامرية لم يرو عنها غير أم يونس، وأم يونس لم يرو عنها غير عبد الوارث بن سعيد. أبو معمر: هو عبد الله بن عمرو التميمي. وأخرجه البيهقي 2/ 404 من طريق المصنف، بهذا الإسناد.قولها: "مصرورة" أي: مجموعة منقبضة أطرافها، وأصل الصر: الجمع والشد، وكل شيء جمعته فقد صررته. وقولها: "فأحرتها " أي: رددتها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أم جحدر العامرية تسأل عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أم جحدر العامرية تسأل عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اغسلي هذه وأجفيها ثم أرسلي بها إلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أم جحدر العامرية تسأل عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
