نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: «أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟» قالت: قلت: بلى. قال: «فهذه بهذه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه ابن ماجه (533) من طريق شريك النخعي، عن عبد الله بن عيسى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (27452) و (27453).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
