نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فصلى قال ابن عبدة: ركعتين، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد تحجرت واسعا». ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد فأسرع الناس إليه، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه سجلا من ماء» أو قال: «ذنوبا من ماء».(1) 381- عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: صلى أعرابي مع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة قال فيه: وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه، وأهريقوا على مكانه ماء» قال أبو داود: وهو مرسل ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن عبدة: هو أحمد الضبي، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الترمذي (147) من طريق سفيان بن عينية، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا النسائي فى "المجتبى" (1217) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، عن سفيان، به. وأخرجه البخاري (220) و (6128)، والنسائي في "الكبرى" (54) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (7255)، و"صحيح ابن حبان" (985). وسيأتي مختصرا برقم (882) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. قوله: "تحجرت واسعا" أصل الحجر: المنع، ومنه الحجر على السفيه، وهو من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رجل بال في ناحية المسجد فأسرع الناس إليه فنهاهم النبي ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رجل بال في ناحية المسجد فأسرع الناس إليه فنهاهم النبي ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه، وأهريقوا على مكانه ماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
