نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل» قال أبو داود: «إذا اغتسل الرجل بعد طلوع الفجر أجزأه من غسل الجمعة، وإن أجنب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. بكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1672) من طريق المفضل بن فضالة، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (877)، ومسلم (844) (1)، والنسائي في "الكبرى" (1688 - 1691) من طرق عن نافع، والبخاري (894) و (919)، ومسلم (844) (2)، والترمذي (498)، والنسائي (1683 - 1685) من طريق سالم بن عبد الله، ومسلم (844) (2)، والترمذي (499)، والنسائى (1686) و (1687) من طريق عبد الله بن عبد الله بن عمر، ثلاثتهم عن ابن عمر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «على كل محتلم رواح إلى الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «على كل محتلم رواح إلى الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «على كل محتلم رواح إلى الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
