نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة أخبره، أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل فقال عمر: أتحتبسون عن الصلاة؟ فقال الرجل: ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت. فقال عمر: والوضوء أيضا، أو لم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معاوية: هو ابن سلام الدمشقي، ويحيي: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (882)، ومسلم (845) (4) من طريقين عن يحيي بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (91). وأخرج نحوه البخاري (878)، ومسلم (845) (3)، والترمذي (500) و (501)، والنسائي في "الكبرى" (1682) من طريق سالم، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (199)، و"صحيح ابن حبان" (1230). والرجل الذي دخل وعمر يخطب هو عثمان بن عفان كما جاء التصريح به في عدة روايات، منها حديث أبي هريرة عند مسلم (845) (4). وانظر "فتح الباري"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
