نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال أبو الجهيم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام حتى أتى على جدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (337)، ومسلم معلقا (369)، والنسائي في "الكبرى" (303) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وعند مسلم: أبي الجهم، وهو خطأ كما في "شرح النووي". وهو في "مسند أحمد" (17541). قوله: "بئر جمل" اسم موضع بالمدينة.قال الإمام النووي في "شرح مسلم": وحديث أبي جهيم محمول على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان عادما للماء حال التيمم، قال الحافظ ابن حجر: وهو مقتضى صنيع البخاري، لكن تعقب استدلاله به على جواز التيمم في الحضر بأنه ورد على سب، وهو إرادة ذكر الله، لأن لفظ ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقبل رسول الله ﷺ نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه السلام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقبل رسول الله ﷺ نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه السلام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام حتى أتى على جدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقبل رسول الله ﷺ نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه السلام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
