نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا نافع قال: انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى ابن عباس فقضى ابن عمر حاجته فكان من حديثه يومئذ أن قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سكة من السكك، وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى إذا كاد الرجل أن يتوارى في السكة «ضرب بيديه على الحائط ومسح بهما وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه، ثم رد على الرجل السلام» وقال: «إنه لم يمنعني أن أرد عليك السلام إلا أني لم أكن على طهر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف وما بعده أصح منه، كما نبه إليه المصنف، محمد بن ثابت العبدي ضعيف يعتبر به، وقد انفرد في هذا الحديث بذكر الضربتين وذكر الذراعين. وأخرجه الطحاوي 1/ 85، والعقيلي في ترجمة محمد بن ثابت من "الضعفاء" 4/ 38، والطبراني في "الأوسط" (7784)، وابن عدي في ترجمة محمد بن ثابت من "الكامل" 6/ 2145، والدارقطني (676)، والبيهقي 1/ 215، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 135 من طريق محمد بن ثابت العبدي، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مر رجل على رسول الله ﷺ في سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه فلم يرد عليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر رجل على رسول الله ﷺ في سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه فلم يرد عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ضرب بيديه على الحائط ومسح بهما وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه، ثم رد على الرجل السلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مر رجل على رسول الله ﷺ في سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه فلم يرد عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
