نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كنت أتعرق العظم وأنا حائض، فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته، وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسعر: هو ابن كدام، وشريح: هو ابن هانئ الحارثي الكوفي. وأخرجه مسلم (300)، والنسائى في "الكبرى" (61)، وابن ماجه (643) من طرق عن المقدام بن شريح، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24328) , و"صحيح ابن حبان" (1360) و (1361). وقولها: كنت أتعرق العظم. العرق: العظم الذي عليه بقية اللحم، وهو بفتح العين المهملة، وسكون الراء المهملة، يقال فيه: عرقته مخففا، وتعرقته واعترقته: إذا أخذت ما عليه من اللحم بأسنانك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «موقف عائشة مع النبي ﷺ في المؤاكلة والمشاربة وهي حائض»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «موقف عائشة مع النبي ﷺ في المؤاكلة والمشاربة وهي حائض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أتعرق العظم وأنا حائض، فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته، وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «موقف عائشة مع النبي ﷺ في المؤاكلة والمشاربة وهي حائض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
