نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن اليهود كانت إذا حاضت منهم المرأة أخرجوها من البيت، ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله سبحانه: {ويسألونك عن المحيض} قل: هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض إلى آخر الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جامعوهن في البيوت، واصنعوا كل شيء غير النكاح»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت البناني: هو ابن أسلم. وأخرجه مسلم (302)، والترمذي (3218)، والنسائي في "الكبرى" (277) و (10970)، وابن ماجه (644) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائى في الموضع الثانى وابن ماجه قصة أسيد وعباد. وهو في "مسند أحمد" (12354) و (13576)، و"صحيح ابن حبان" (1362). وقوله: فلم يجامعوها في البيت. أي: لم يخالطوها ولم يساكنوها في بيت واحد، وقوله: جامعوهن في البيوت. أي: خالطوهن في البيوت بالمجالسة والمضاجعة والمؤاكلة والمشاربة. وقوله: فتمعر وجه رسول الله، أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جامعوا الحائضات في البيوت واصنعوا كل شيء غير النكاح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جامعوا الحائضات في البيوت واصنعوا كل شيء غير النكاح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جامعوهن في البيوت، واصنعوا كل شيء غير النكاح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جامعوا الحائضات في البيوت واصنعوا كل شيء غير النكاح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
