نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كنا نغتسل وعلينا الضماد، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محلات ومحرمات»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بنحوه أحمد (24502) و (25062)، وإسحاق بن راهويه (1021) من عمر بن سويد، بهذا الإسناد. وزادا أنهن كن يعرقن وهو عليهن ولا ينهاهن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وستأتى هذه الزيادة برقم (1830). الضماد: قال فى "النهاية" بكسر الضاد: خرقة يشد بها العضو المؤوف (المصاب بآفة) ثم قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره. وقال المنذري: المراد به هنا: ما تلطخ به الشعر من طيب وغيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نغتسل وعلينا الضماد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نغتسل وعلينا الضماد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نغتسل وعلينا الضماد، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محلات ومحرمات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نغتسل وعلينا الضماد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
