نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أن امرأة من المسلمين - وقال زهير أنها قالت: يا رسول الله، إني امرأة - أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة؟ قال: «إنما يكفيك أن تحفني عليه ثلاثا» - وقال زهير: «تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء» ثم تفيضي على سائر جسدك، فإذا أنت قد طهرت " (1) 252- عن أم سلمة، أن امرأة جاءت إلى أم سلمة بهذا الحديث قالت: فسألت لها النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال فيه: «واغمزي قرونك عند كل حفنة»(2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري وأخرجه مسلم (330)، والترمذي (105)، والنسائي (238)، وابن ماجه (603) من طريق أيوب بن موسى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26477)، و"صحيح ابن حبان" (1198). وانظر ما بعده.(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد وهم فيه أسامة -وهو ابن زيد الليثى -فأسقط منه عبد الله بن رافع، وأسامة هذا صدوق له أوهام، وقد خالفه أيوب بن موسى -وهو ثقة- فذكر ابن رافع في الإسناد كما سلف قبله. ابن نافع: هو عبد الله بن نافع الصائغ. وأخرجه ابن أبى شيبة ١/ ٧٣، والدارمي (١١٥٧)، والبيهقي ١/ ١٨١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما يكفيك أن تحفني عليه ثلاثا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
