نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: أقيمت صلاة العشاء، فقام رجل، فقال: يا رسول الله إن لي حاجة، «فقام يناجيه حتى نعس القوم، أو بعض القوم، ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت البناني: هو ابن أسلم. وأخرجه البخاري (643)، ومسلم (376) (126)، والترمذي (525) من طرق عن ثابت، بهذا الإسناد، ولفظه عند البخاري ومسلم: حتى نام القوم. وتفسيره حتى نام القوم نوما غير مستغرق. وهو في "مسند أحمد" (12633) وصحيح ابن حبان (2035). قوله: "لم يذكر وضوءا" أي: لم يذكر أن القوم توضؤوا لأجل النعاس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام يناجيه حتى نعس القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام يناجيه حتى نعس القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فقام يناجيه حتى نعس القوم، أو بعض القوم، ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام يناجيه حتى نعس القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
