نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم، ثم يصلون ولا يتوضئون»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام الدستوائى: هو ابن أبي عبد الله، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (376) (125)، والترمذي (78) من طريق شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (13941)، و"شرح مشكل الآثار" (3448). وانظر ما بعده، وما سيأتى برقم (542) و (544). وقوله: تخفق رؤوسهم. خفق يخفق، وخفق برأسه خفقة أو خفقتين: إذا أخذته سنة من النعاس، فمال رأسه دون جسده.قال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 71: في هذا الحديث من الفقه أن عين النوم ليس بحدث ولو كان حدثا، لكان على أي حال وجد ناقضا للطهارة كسائر الأحدا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان أصحاب رسول الله ﷺ ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أصحاب رسول الله ﷺ ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم، ثم يصلون ولا يتوضئون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
