نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه، قال: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه» (1) 163- عن الأعمش - بإسناده بهذا الحديث - قال: «ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل، حتى» رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر خفيه " (2) 164- عن الأعمش، بهذا الحديث، قال: لو كان الدين بالرأي، لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، وقد «مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ظهر خفيه» ورواه وكيع، عن الأعمش بإسناده قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما»، قال وكيع: يعني الخفين ورواه عيسى بن يونس، عن الأعمش، كما رواه وكيع، ورواه أبو السوداء، عن ابن عبد خير، عن أبيه، قال: رأيت عليا «توضأ فغسل ظاهر قدميه»، وقال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله» وساق الحديث. (3)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في "التخليص الحبير" 1/ 160. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعبد خير: هو ابن يزيد الهمداني.وأخرجه البيهقي 1/ 292، وابن عبد البر في "التمهيد" 11/ 150 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني (769) و (770) و (783)، والبيهقي 1/ 292، والبغوي في "شرح السنة" (239) من طرق عن حفص بن غياث، به.(٢)إسناده صحيح. وأخرجه البيهقي ١/ ٢٩٢ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٧٨٩) من طريق محاضر بن مورع، عن الأعمش، به. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يمسح على ظاهر خفيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يمسح على ظاهر خفيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
